تراجع البنتاغون عن قرار حظر استخدام القنبلة العنقودية، وقرر مواصلة استخدام القنبلة التي كانت تُستخدم بوضعها داخل المدفعية والقنابل والصواريخ، وعند إطلاقها تخرج منها مئات القنابل الصغيرة التي تحدث تأثيراً تدميرياً في مناطق مختلفة.

وعلَّقت الولايات المتحدة الاتفاق -الذي تم التوقيع عليه في عام 2008 ودخل حيِّز التنفيذ في عام 2010، والذي نصّ على حظر إنتاج القنبلة العنقودية واستخدامها منذ العام 2019  من قبل البنتاغون نفسه.

وأوضح المتحدث باسم البنتاغون توم كروسون أنهم لا يستطيعون إنتاج قنبلة عنقودية تفي بمعايير معينة ولا يعرفون كم من الوقت سيستغرقهم ليحققوا المعيار المطلوب.

كما بيّن كروسون أن البنتاغون قرّر تعليق مهلة 2019 إلى أجلٍ غير مسمى واستمرار تصرف استخدام قنبلة عنقودية  من قبل القادة في الحالات التي يرونها ضرورية.

ولم تتأخر ردود الفعل على القرار، حيث قالت ماري واريهام، مديرة الدفاع في قسم الأسلحة في منظمة مراقبة حقوق الانسان (HRW): إنه ليس هناك “حالات الضرورة” لاستخدام الذخائر العنقودية.

وأشارت واريهام إلى التناقض في حكم القرار قائلة: “إن الولايات المتحدة تقول: ’إنها غير قادرة على انتاج قنبلة عنقودية آمنة،  إذن سأواصل استخدام قنبلة غير آمنة، إننا ندين رجوعهم عن التزامهم بعدم الاستخدام القنبلة”.