تُعطى الأدوية ذات المؤثرات العقلية قسرا للأطفال اللاجئين الذين يتم عزلهم من أسرهم ووضعهم في أقفاص، والذين يقطنون في مراكز المهاجرين عند حدود الولايات المتحدة الأمريكية مع المكسيك.

وأفادت التقارير أن المسؤولين كانوا يُعطون الأدوية بصورة روتينية لتخلص الأطفال من الرّضة التي تعرضوا لها بعد فصلهم عن عائلاتهم.

وظهرت تلك المعلومات في نهاية الدعوى المرفوعة في محكمة كاليفورنيا. وقد دعم هذا الادعاء قرار محكمة ولاية كاليفورنيا، الذي يحظر ذلك السلوك.

ووفق إفادة العديد من الأطفال، فإنهم أُجبروا على الإبر، وقد أخبرت أمهاتهم أيضا عن الآثار الجانبية على الأطفال.

وقررت المحكمة أنه لا يمكن إعطاء الأطفال أدوية عقلية دون أمر من المحكمة أو تصريح من الأسرة، وأن الأطفال في المركز سينقلون إلى منشأة أخرى.

من جانب آخر، رفض مركز شيلوه للهجرة المتعاقد مع الحكومة الأمريكية الاتهامات، كما تنكر السلطات الأمريكية مزاعم سوء المعاملة في المراكز التي تُحتجز فيها عائلات مهاجرة.