صدمت نائبة رئيس البرلمان الصربي وعضو الحزب الراديكالي الصربي القومي المتطرف (SRS)، فجيريكا راديتا، الرأي العام إثر تغريدة نشرتها عن وفاة خديجة محمدوفيتش زعيم جمعية “أم سريبرينيتسا”.

وقالت فجيريكا راديتا في تغريدتها “لقد قرأت أن خديجة محمدوفيتش من جمعية سريبرينيتشا سيدات الأعمال قد ماتت، من سيدفنها؟ زوجها أم أبنائها؟”، في حين قالت زورانا ميهايلوفيتش، نائبة رئيس وزراء صربيا، “إننا معتادون على الاستماع لأبشع الكلمات من مسؤولي SRS، لكنني لم أكن أصدق أنه لا يخجل من الإساءة إلى الموتى”.

بدوره، قال دراغان بوبوفيتش، من بيت حقوق الإنسان والديمقراطية في بلغراد، إنه “قتل ابنا خديجة محمدوفيتش وزوجها في سريبرينيتسا، ينبغي الاستجواب والتساؤل فيما هل ينبغي أن يكون لـ أعضاء (SRS) تلك القوة السياسية الشرعية والعادية أم لا؟”.