بدأ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون جولته في غرب أفريقيا بتصريحات مثيرة للجدل، حيث رفض ماكرون مزاعم إهانته لرئيس بوركينا فاسو روش مارك كابوري قائلا: “إنه كان مجرد مزاح”.

وأثناء غضبه من أسئلة طلاب جامعة واغادوغو صرخ ماكرون: “إن الأفارقة هم الذين يقومون بتجارة البشر”.

وأجاب ماكرون على سؤال حول مشكلة الكهرباء في بوركينافاسو: “لقد تحدثتم إلي كما لو أني مازلت مستعمراً، أنا لا أريد الخوض في أمر الكهرباء في بوركينا فاسو إنه عمل رئيس البلاد!”.

وحين لاحظ ماكرون انسحاب نظيره البوركينابي من القاعة بسبب كلامه قال مازحا: “لقد ذهب كي يصلح التكييف”، وانتقد سياسيو اليمين المتطرف الفرنسيّ كلام ماكرون بأنه “كلام مستعمر ومتكبر”،  واتهموه “بالعنصرية”.

إلا أن ماكرون رفض، في حديثه لقناة فرانس 24، هذه الاتهامات قائلاً إنها “سخيفة. لدينا علاقة متساوية، حتى نستطيع المزاح مع بعضنا البعض”.