لم يصدر رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد تاسك بياناً مباشراً حول بيع الأفارقة كعبيد في ليبيا، حيث يهرب معظم المهاجرين -الذين يباعون في سوق الرقيق في ليبيا- من بلدان مثل نيجيريا ومالي وغانا والنيجر في محاولة للجوء إلى أوروبا.

وقال تاسك إن الوضع في البلاد المذكورة يوجب المساعدة وليس الإدانة، دون أن يتطرق تاسك أثناء كلامه إلى بيع الأفارقة كعبيد في ليبيا.

وتحدث تاسك، خلال افتتاح القمة الخامسة للاتحاد الإفريقى والاتحاد الأوربى فى ساحل العاج، أنه “على الرغم من التقدم، مازالت أفريقيا تواجه الصراع والأزمات. وكذلك أوروبا، على سبيل المثال، في حدودنا الشرقية. وتواجه القارتان تهديد الارهاب والتطرف الذي يستهدف شبابنا”.

ويُنتقد الاتحاد الأوروبي، لاتفاقه مع ليبيا بمقابل المال، بالصمت على كل ما يحدث في ليبيا، حيث يقال إن المهاجرين قد تعرضوا لسوء المعاملة في هذا البلد في المخيمات اللاإنسانية.