كشف تقرير نشره مجلس اللوردات، الجناح العلوي للبرلمان البريطاني، أن الشرطة تستخدم الأطفال كعملاء في عمليات سرية ضد عصابات ومنظمات إرهابية.

ووفق التقرير، فإن هذه الممارسة جاءت بطلب من مصدر المخابرات البشرية السرية (CHIS) التابعة لوزارة الداخلية، لزيادة استخدام الأطفال دون سن السادسة عشرة كعامل لمدة شهر واحد إلى 4 أشهر.

 

وانتقد رئيس لجنة التدقيق التشريعي الفرعي، اللورد دافيد تريفجامي (Lord David Trefgame)، ممارسات (CHIS) قائلاً: “نحن قلقون بشأن استخدام شاب في عملية سرية لفترة طويلة أن يُعرّض صحته العقلية والبدنية للخطر”.

 

وقال خبراء في الصحافة البريطانية إن الشرطة بعد أن قبضت على الأطفال من أعضاء العصابة وضعتهم كعامل بنفس العصابة.

 

وأضافوا أن زعماء العصابة الذين يدركون هذا الوضع يمكنهم أن يمارسوا المزيد من العنف على أعضاء العصابة بتهمة أنهم عملاء، وأن الحكومة البريطانية تخالف التزام حقوق الإنسان بتطبيق عملاء الأطفال، كما أن الدولة تدفع الأطفال إلى الجريمة بعمق أكبر بدلاً من إنقاذهم منها.