يعقد حزب “البديل من أجل ألمانيا (AfD)” -وهو اول حزب عنصريّ يدخل البرلمان الالمانيّ منذ الحرب العالمية الثانية- مؤتمرا فى مدينة هانوفر اليوم، وسبق المؤتمر -الذي يجتمع فيه 516 من النازيين الجدد- اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة.

واستخدمت الشرطة خراطيم المياه ضد المتظاهرين الذين أغلقوا العديد من الطرق صباح اليوم السبت، وحاول المتظاهرون حماية أنفسهم بالمظلات.

وذكرت وسائل الإعلام الألمانية أن التوتر الشديد مازال مستمرا في هانوفر.

ويمثّل حزب AfD المعادي للمهاجرين والإسلام -الذي حصل على 12،6 بالمئة من الأصوات في انتخابات سبتمبر- 94 نائباً في البرلمان الاتحادي، كما أن الكلمة الأخيرة في المعركة التي بدأت مباشرة بعد الانتخابات بين أفراد الحزب ستقال اليوم في المؤتمر.