قالت منظمة أطباء بلا حدود إن السلطات اليونانية، تحتجز -للشتاء الثاني على التوالي- آلاف اللاجئين من الرجال والنساء والأطفال داخل مخيمات في الجزر اليونانية.

وصرحت آريا دانيكا، منسّقة مشروع منظمة أطباء بلا حدود في ليسفوس، أنّ: “في ليسفوس عائلات بكاملها وصلت من بلدان مثل سوريا وأفعانستان والعراق، وهي محشورة ضمن خيم صيفية صغيرة، تحت المطر وفي درجات الحرارة المنخفضة، تكافح لتحافظ على دفئها وجفاف ثيابها. وأحوال الناس النفسية صادمة أيضاً”.

ويوجد في مخيم موريا في جزيرة ليسبوس عدد سكان أعلى بكثير من سعته، حيث يقيم حالياً في المخيم -الذي يتسع لـ 2300 شخص- 7000 شخص، ويزيد هذا الرقم بشكل يومي حيث يعبر من تركيا إلى اليونان بطريقة غير شرعية حوالي 70 شخصا معظمهم من النساء والأطفال.