تُناقش قضية رفع العلم الذي يستخدمه النازيون، في ثكنة كتيبة الدرك في فلورنسا، وهو مركز منطقة توسكان الإيطالية.

جاء ذلك بعد قراءة متعاطفي النازية الجدد -المعروفين باسم “حليقي الرؤوس” في بلدة كومو الشمالية- بياناً أثناء اقتحام مركز اجتماعي يوزع المساعدات الإغاثية على المهاجرين، حيث تم رصد العلمَ النازي معلقاً على الجدار الداخلي من ثكنة الدرك في توسكانا، واندلعت على إثر الحادثة مناقشات حول خطورة النازية في إيطاليا.

وقال وزير الدفاع الإيطالى روبرتا بينوتي -بعد أن كشفت صحيفة محلية تحمل اسم “إيلسيتوديفيرنز (ilsitodifirenze)” عن رصد العلم النازي فى الثكنة- في بيان له إنه يريد توضيح القضية بسرعة من قبل المسؤولين واتخاذ إجراءات صارمة جداً في هذا الصدد.

وأضاف بينوتي أن جمهورية إيطاليا ودستورها يقومان على النضال ضد الفاشية، وتابع: “كل من يقسم ليكون جندياً يجعل واجبه بإعلان الولاء للجمهورية وقوانينه والدستور. ومن علق علَم الرايخ فلا يستحق أن يكون جزءا من القوات المسلحة”.