عقد حزب البديل من أجل ألمانيا (AFD) -الذي دخل البرلمان في الانتخابات العامة التي جرت في أيلول/سبتمبر بنسبة 13.3 في المائة- مؤتمرا في مدينة هانوفر، في إطار استعدادات الحزب لاقتراح حظر الاحتفال بعيد الأضحى والختان في البرلمان الألماني؛ بوندستاغ.

وقال ألكسندر جولاند (76 عاما)، وهو من أعيان الحزب الذي يضم 516 مندوباً، إن “كثيراً من الناس في هذا البلد لا يريدون أن يُحتفل بهذا العيد”.

وبالإضافة إلى حظر الختان وعيد الأضحى، فإن الحزب كان قد أعلن عن رغبته في هدم المساجد في البلاد، كما أن صعود الحزب العنصري، الذي يفرض قيودا على اليهود في البلاد، يخيف الشعب الألماني والأجانب أيضاً.

وجاء الآلاف من المتظاهرين إلى المبنى الذي تجمع فيه النازيون الجدد فى هانوفر صباح أمس وحاولوا منع قيام المؤتمر، لكن الشرطة استخدمت خراطيم المياه ضد المتظاهرين، وحدثت اشتباكات كبيرة بين المتظاهرين والشرطة أمام المبنى.

يذكر أن الشرطة قد قامت بتدخلات قاسية ضد المتظاهرين المناهضين للعنصرية مع أنها لم تتصرف كذلك ضد تظاهرات المتعاطفين مع منظمة البي كي كي (Pkk) الإرهابية.